الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي
117
فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
العلاء أحمد بن محمد ، عن زين الحفاظ أبي الفتوح أحمد بن عبد اللّه الطاوسي ، عن المعمر أبي يوسف الهروي المشهور بسيف دسالة عن المعمر أبي عبد الرحمن محمد بن شادنجت الفرغاني ، عن المعمر أبي لقمان يحيى بن عمار الختلان ، عن أبي عبد اللّه محمد بن يوسف العديدي « 26 » عن الإمام الحجة أمير المؤمنين محمد بن إسماعيل البخاري رحمهم اللّه تعالى . قال الشيخ أبو إسحاق المذكور رحمه اللّه تعالى : فتقع لنا ثلاثيات البخاري وهي أعلى ما فيه بثلاثة عشر واسطة بيننا وبين النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وهذا أعلى ما يؤخذ في زماننا لأمثالنا ، والحمد للّه رب العالمين . قال ابن الأعمش : وأجزت له أيضا أن يروي عني كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى ، صلّى اللّه عليه وسلم ، للقاضي عياض رحمه اللّه تعالى ، كما سمعه مني بحق إجازتي ، عن السيد الفقيه النبيه الوجيه الحاج عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن عيسى المغربي ، رحمه اللّه تعالى ، عن الإمام الحافظ الجليل ذي التصانيف العجيبة أبي عبد اللّه محمد بن محمد بن أبي بكر الدلائي ، عن والده عن الإمام محمد بن قاسم بن محمد بن علي القيسي الغرناطي الشهير بالقصار ، عن الغزي ، عن شيخ الإسلام زكرياء بن محمد بن أحمد الأنصاري المصري ، عن ابن الفرات ، عن الدلامي عن ابن تاميت ، عن ابن الصائغ ، عن مؤلفه الإمام القاضي عياض رحمهم اللّه تعالى . قال : وأجزت له أيضا رواية الفقه عني ، وقد أخذته والحمد للّه رواية ودراية عن شيخي بلدتنا ، عمرها اللّه تعالى ، وهما الفقيه الجليل سيدنا أبو محمد الحاج عبد اللّه بن الفقيه محمد ، والفقيه النبيل أبو العباس أحمد بن أحمد بن الحاج رحمهما اللّه تعالى ، وهما أخذاه قراءة عن شيوخ بلدهما ودّان . وأعلى سندهما في بلدنا روايتهما عن الفقيه الجليل
--> ( 26 ) في ج ما يشبه : الفربري .